أخر المواضيع

تاريخ آلة العود

 

العود يعتبر من الآلات المعروفة منذ تاريخ البشرية القديم ، حيث يتميز بسهولة الاستخدام والإيقاع الموسيقي الرائع الخاص به ، ومطابقته لبعض الأصوات البشرية.

 


آلة العود

 تعود صناعة العود العربي إلى القرن السادس عشر ميلادي ، وذلك عندما تخالط العرب مع الفرس وورثوا عنهم هذه الصناعة ، ثم فيما بعد قام العرب بتطويرها حتى أصبحت الآلة الأولى التي تستخدم في التخت الموسيقي العربي ، وأصبح لدى هذه الألة مكانة كبيرة حيث لقبت بسلطان الآلات الموسيقية العربية حتى يومنا هذا.

 مراحل تطور آلة العود

 بالطبع مرت آلة العود بالعديد من المراحل المتنوعة والإختبارات والتجارب التي تمت على حجمها وتقنيتها وصناعتها وشكلها وحتى طرق العزف عليها ، حيث تاريخها الحضاري للموسيقى العربية شهد الكثير من أسماء الفنانين الذين لديهم الفضل في تطور وتحسين تلك الألة ، أدخل العديد من تقنيات العزف التي ساعدت بتطور العزف في المدارس الحديثة بشكل مباشر حتى القرن العشرين.

 تاريخ آلة العود

 تعد من أقدم الألات الموسيقية التي صنعها البشر حتى الان ، وهي من الالات الموسيقية الشرقية ، حيث تعد من أهم ألات التخت الموسيقي الشرقي ، وهي آلة مجوفة مصنوعة من الخشب ، وكلمة العود باللغة العربية معناها الخشب ، وهي آلة وترية ، يحتوي على 5 أوتار ثنائية ويمكن للعازف إن يضيف الوتر السادس إذا أراد ذلك ، حيث تعددت الصناعات على صناعة أفضل عود في الوطن العربي ، وكان للعراق نصيبه من الدول العربية بحسن وكفاءة وجودة صناعة العود الشرقي.

 تشتهر الكثير من الدول العربية بصناعة العود ومن أشهرها العراق وخصوصاً العاصمة العراقية بغداد ، ويوجد بها الكثير من المحترفين في هذه الصناعة ذوي السمعة الرفيعة ، ويأتي إليهم المحلنون والموسيقين من كافة أرجاء الكرة الأرضية لأجل الحصول على العود العراقي بجودة عالية.

 وجد أقدم أثر لنساء يعزفن على تلك الألة إلى خمسة آلاف سنة سابقة وحيث يتواجد هذا الأثر في شمال سوريا ، ويمتاز هذا العود بصغر حجمه ورقبة طويلة ومتكون من أربعة أوتار فقط.

 أصل العود

 في الأصل كانت الأوتار الخاصة ب.الة العود من خيوط الأمعاء ولكنها في الوقت الحالي مستبدله بالنايلون ، وهناك بعض العازفين يستعملون المركبات الصناعية ،يستعمل النايليون عاللي الدقة مثل تلك النوعية التي تستخدم في أوثار القيثارة.

بالطبع الأوتار التركية تعد من النوعية الجيدة ، أما الأوتار العربية أخذت الأفضلية من وتر إلى اخر في الصناعات ، الثابت في التاريخ أن آلة العود من الاْلات التي استخدمتها الممالك القديمة ، وعرفها المصريين القدماء منذ أكثر من 5 الاف سنة ، وبالرغم من اختلاف الأراء حول أصل صناعة آلة العود فإننا نجد الكثير من المؤرخين يوضحون أن تلك الألة انتقلت من بلاد المشرق إلى دول أوروبا

 كانت ألة العود في الحضارة العربية شيء رئيسي ، وأصبح لعازفوها مكانة كبيرة وعالية لدى حكام تلك الدول ، ثم انتقلت إلى أوروبا بعد فتح الأندلس ، وفتح جزيرة صقلية ، وأيضاً بعضاً من الحروب الصلبيية التي شنتها أوروبا على الشرق الأوسط بين القرن الحادي عشر والقرن الثالث عشر.

 وظلت تلك الألة الوترية بصورتها المعروفة في هذا الوقت حتى أدخل عليها الكثير من التعديلات لكي تتناسب مع الموسيقى الأوروبية المتعددة في التصويت ، وقامت على هذه الألة نهضة موسيقية غنائية ، وكان لها دور أساسي في التدوين الموسيقي، وبنى بعض الفلاسفة مثل ابن اسينا والعديد منهم في نظرياتهم الموسيقيى بالاستعانة بألة العود كمرجع لهم.

 في النهاية ازدهرت ألة العود في القرون الوسطى في القارة العجوز أوروبا ، وأيضاً في عصر النهضة حيث بلغت الألة ذروتها في تطويرها.

 مكونات آلة العود

 تتكون هذه الألة من عدة أقسام وهي:

  •  القصعة (الصندوق المصوت) ألا وهي ظهر العود.
  • الفتحات القمرية التي ترفع مستوى صوت الرنين (الصدر ، الوجه).
  • الفرس ، يستعمل لربط الأوتار بجانب منطقة ضرب الريشة.
  • زند العود (الرقبة) ، وهي المنطقة التي يتم فيها الضغط على الأوتار.
  • العضمة وهي بجانب زند الألة من جانب المفاتيح لكي تستند عليه الأوتار وليتمكن الفنان من رفعها عن الزند.
  • الريشة وهي تستخدم للعزف وتصدر صوت الرنين ومن غيرها لا يمكن سماع صوت الرنين في الألة وهي مادة مصنوعة من العاج الخام ، وذلك لأنها تقوي الصوت أكثر من الريشة العادية.

أجزاء ألة العود 

  • القصعة: هي الصندوق المصوت الذي يعمل على تضخيم الأصوات التي تنتج عن اهتزاز الأوتار ، وتأخذ شكل مخروطي وتصنع في أكثر من نوع من الأخشاب مثل خشب الصلد ، الزان ، السيسم ، العاج ، وذلك التنوع يؤدي إلى تنوع اللون الصوتي الصادر من تلك الألة ، حيث يكون الخشب على شكل مساطر ، يبلغ طول الواحدة منهم 80 سم ، وسمكها حوالي 3 ملم ، وذلك بهدف أن تعطي رنيناً عندما تهتز.
  • الصدر: هذا الجزء من الخشب الرقيق جداً يتروح عرضه بين 7 سم إلى 10 سم تقريباً ، وتبلغ سماكته 3 ملم ، وتكون تلك الخشبات جانب بعضها البعض لكي تصل لعرض القطة المطلوب ، والخشب المصنوع فيها يساهم في جودة صوت الألة وتضخيمه للصوت ونفاءه ، ومن أهم أنواع الأخشاب التي يصنع منها هي خشب الصبروس.
  • الزند : (الرقبة أو المقبض) مصمة خصيصاً لحركة الأصابع وموضعها ، وتعد من الخلف اسطوانية الشكل ومن الأمام مستقيمة ، وتصنع من خشب عالي الكثافة ويترواح طول المقبض بين 20 إلى 21 سم ، والعرض 5.5 سم.
  • المراّة : تعد هذه القطعة من الخشب الصلب ، وتوضع على الزند من ناحية الجهة المسطحة ، وتمتدبشكل انسيباي حتى الفتحة الكبري في صدر الألة ، وتوضع لأجل الحفاظ على خشب الزند وجعله سليماً.
  • الفرس (المشط) : يصنع من الخشب الصلب ليتحمل قوة ربط الأوتار ، وينقل ترددات الأوتار بشكل فائق السرعة على وجه العود.
  • الأنف: هي قطعة صغيرة من العظم أو العاج أو الخشب أو البلاستيك ، توضع من جهة علبة المفاتيح توضع على الزند وذلك لرفع الأوتار قليلاً عن الزند ، وذلك يساهم في نقاء الصوت الصادر عن ألة.
  • علبة المفاتيح (البجنق) : وهو صندوق معلق من جهة ومن الأخرى مفتوح وبه ثقوب ، يوضع بهذه الثقوب مفاتيح بهدف ضبط الأوتار.
  • الصقل: وهي المرحلة النهائية من صناعة الألة ، وهي من ورق الزجاج الناعم ويتم طلاءها بمادة الكامليا وهي مادة شفافة.
  • الريشة: تسمى المضرب وتصنع من البلاسيتك ومادة العظم ، وهي تستخدم للنقر على الأوتار. 

الخاتمة

شكرا لكم وننتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح عن تاريخ ألة العود

 

 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-