المتظاهر الذي تحدى واوقف لوحده رتلاً من الدبابات .لتقوم بعدها قوات الأمن الصينية بمذبحة بُثت بشكل حي ومباشر على التلفزيون في مظاهرات ميدان تيانانمين وتقتل الالاف .
▪️اندلعت شرارة المظاهرات التي قادها الطلبة عند وفاة السياسي البارز"هو ياوبانغ " الذي أشرف على بعض الاصلاحات الاقتصادية والسياسية وتم طرده من منصبه في الحزب الشيوعي قبل ذلك بعامين 1987
▪️انطلق عشرات الالاف من المحتجين الذين كانوا يحضرون جنازته وأكثرهم من الطلبة في مسيرة عبر بكين وصولًا إلى ميدان تيانانمين والذي يعني اسمه: «بوابة السلام السماوي» مطالبين بحكومة ديمقراطية أكثر انفتاحًا .
▪️انضم المزيد من الألوف إلى الطلبة في ساحة تيانانمين وازدادت أعداد المحتجين وكان من بين المشاركين أشخاص عاشوا في الخارج وتبنوا أفكاراً جديدة وعاشوا مستويات معيشية أفضل.
حيث كان الإحباط وخيبة الأمل من القيود المفروضة على الحرية السياسية في البلاد بسبب الحكومة ذات الحزب الشيوعي الواحد وتحكمه في صناعة القرارات والمشكلات الاقتصادية المستمرة حينها رغم ان حكومة الصين أجرت عدة إصلاحات في الثمانينيات، وأفسحت المجال قليلًا لإرساء الرأسمالية في البلاد ، بقيت الطبقة العاملة والفقيرة الصينية تواجه تحديات كبيرة منها نقص فرص العمل والفقر والفساد المتزايد.
تعاطف بعض القادة في الحكومة الصينية مع الطلاب وقضيتهم في حين رأى مسؤولون آخرون هذه الاحتجاجات تهديدًا سياسيًا.
▪️أثار تزايد أعداد المحتجين قلق الحكومة خاصةً مع ما أحدثوه من بلبلة وتشويش على زيارة رئيس الوزراء السوفيتي جورباتشوف ولم تُقم مراسم استقباله في ساحة تيانانمين مثلما خططت الحكومة وبدلًا من ذلك أًقيمت في المطار وانتهت الزيارة بشكل سريع.
شعرت الحكومة بضرورة احتواء الاحتجاجات فأعلنت الأحكام العرفية ودخل 250 ألف جندي بكين.
بنهاية مايو تجمع حوالي مليون محتج في الميدان وانطلقوا في مسيرات احتجاجية ونقلت وسائل الإعلام الأحداث إلى المشاهدين في أوروبا والعالم
▪️فشل الوجود العسكري في إيقاف الاحتجاجات وقررت السلطات الصينية اعتماد أسلوب القمع الوحشي ففي يوم 4 يونيو اقتحم الجنود الصينيون الميدان بالدبابات والأسلحة الخفيفة وأطلقوا الرصاص الحي عشوائياً على الحشود.
▪️وقالت الحكومة الصينية حينها إن 200 مدني وعشرات من رجال الأمن قد قتلوا.
إلا أن التقارير الصادرة عن الدبلوماسيين الاجانب في الصين قدرت عددهم باكثر من 10 الاف قتيل واعتقال وإصابة عشرات الألاف الآخرين.(وهذا ما أكدته وثائق بريطانية سرية تم الكشف عنها 2017)
وبعد أقل من شهر على المجزرة صوَّت الكونجرس الأمريكي لصالح فرض عقوبات اقتصادية على الصين متهمًا إياها بانتهاك حقوق الإنسان.
